الاثنين، 7 أغسطس 2017

الدورة التدريبية إعداد وتحليل القوائم المالية والميزانيات الحكومية

الدورة التدريبية
إعداد وتحليل القوائم المالية والميزانيات الحكومية
عمّان - الـمملكة الأردنية الهاشمـية
من15 : 19 أكتوبر 2017 م
للحصــول علــى كافة التفاصيــل واتمــام إجــراءات التسجــيــل برجاء التواصل على إدارة التـدريـب
البريد الإلكتروني: training@iadmena.com
جــــــوال: 00201091780140
هاتــــف: 0020237795650 
فاكــــس: 0020237795633

الموقع الإلكتروني: www.iadmena.com

الأربعاء، 15 فبراير 2017

قصة وعبرة تستحق القراءة-

7
966+ السعودية
971 +الامارات
+974 قطر
+973 البحرين
+965 الكويت
+968 
عمان
+967 اليمن
+964 العراق
+962 الاردن
+963 سوريا
+961 لبنان
+970 فلسطين
+202 مصر
+249 السودان
+212 المغرب
+216 تونس
+218 ليبيا
+213 الجزائ

















قصة وعبرة
تستحق القراءة--
 
كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرةمع أطفالها الصغارحياة متواضعة في ظروف صعبة إلا أن هذه الأسرة الصغيرة ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرهالكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعةجدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف..وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزيرومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملةوالاطفال فكان عليهم مواجهة قدرهم ..نظرت الطفله الكبرى إلى أمها نظرة حائرة واندسّت في حضنها ولكن جسدالأم والابن الاصغر وثيابهما ابتلابماء السماء المنهمر…أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأتأطفالهاخلف الباب لتحجب عنهم سيل المطر المنهمر ..فنظرت الطفلة إلى أمها في سعادة بريئة وقد علت وجهها ابتسامة الرضى وقالت لأمها:ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟لقد أحست الصغيرة في هذه اللحظة أنها تنتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب..ما أجمل الرضى…. إنه مصدر السعادة وهدوء الباليقول ابن القيم عن الرضى: هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا.الحمد لله الذي عافانا وأهلينا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير من خلقه..!!من ملك القناعة .. فقد ملك الدنيا كلها

قصة " أبا معلق " وملك من " أهل السماء " ..
 
عن أنس قال : كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار يُكنى أبا معلق ، وكان يتَّجر بمال له ولغيره ، يضرب به في الآفاق ، وكان ناسكًا ورعًا ، فخرج مرة ، فلقيه لص مقنَّع بالسلاح ..
فقال له : ضع ما معك ، فإني قاتلك !! 
قال : ما تريد إلا دمي ؟ شأنك بالمال ؟!! 
قال له : أما المال فلا ، فلست أريد إلا دمك !! 
قال : أما إذا أبيت ، فذرني أصلي أربع ركعات ، 
قال له : صلِّ ما بدا لك ..
 
فتوضأ ثم صلى أربع ركعات ، وكان من دعائه في آخر سجدة أنه قال : يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعالًا لما تريد ، أسألك بعزك الذي لا يرام ، وملكك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شرَّ هذا اللص ، يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني .
 
دعا بها ثلاث مرات ، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة ، واضعها بين أذني فرسه ، فلمَّا أبصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله ، ثم أقبل إليه 
فقال : قم !!
قال: مَن أنت بأبي أنت وأمي ، فقد أغاثني الله تعالى بك اليوم؟! 
 
قال: أنا ملك من أهل السماء الرابعة ، دعوت الله بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجيجًا ، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل : دعاء مكروب ، فسألت الله عز وجل أن يوليني قتله ، ثم قال : أبشر .
 
قال أنسٌ : واعلم أنه من توضأ ، وصلى أربعَ ركعاتٍ ، ودعا بهذا الدعاءِ ، استُجيب له مكروبًا كان أو غير مكروبٍ .




عندما كان المأمون بن هارون
الرّشيد صبيّا، ضربه معلّمه بالعصا دون سبب ..
فسأله المأمون : لِمَ ضربتني؟
قال المعلّم: اسكت ..
وكلّما سأله المأمون .
قال له المعلم : اسكت ..
وبعد عشرين سنة، عندما تولّى المأمون منصب الخلافة، أوّل شيء قام به هو أن استدعى معلّمه..
فقال له: لِمَ ضربتني عندما كنتُ صبيّا؟
فابتسم المعلّم و قال: أَلَمْ تَنْسَ؟
فقال المأمون: و الله لم أنْس َ
فقال له المعلّم: حتّى تعلم أنّ المظلوم لا ينسى!
لا تظلم أحد فالظلم نار لا تنطفئ في قلب المظلوم ولو مرت عليها السنين
 
ظلم العباد للعباد لا يبلى فالله يحدد موعد الرد والقضاء في الوقت والمكان المناسبين (ان لم يعف المظلوم)